ابن الكلبي
77
جمهرة النسب
ومنهم : سعد بن [ 26 أ ] أبي وقّاص ، وهو مالك بن أهيب ، شهد بدرا مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - وكان مجاب الدّعوة ولي العراق ، وكان أحد أصحاب الشّورى ، وأمّه : حمنة بنت سفيان بن أميّة ابن عبد شمس ؛ وعامر بن أبي وقّاص ، كان من مهاجري الحبشة ؛ وعمير بن أبي وقّاص ، قتل يوم بدر وهو غلام « 1 » ، مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - ؛ وعتبة بن أبي وقّاص « 2 » ، وهو الذي كسر رباعيّة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - يوم أحد ؛ وعمر بن سعد - عليه لعنة اللّه - قاتل الحسين بن عليّ - عليهما السلام ؛ وهاشم بن عتبة المرقال ، قتل يوم صفّين « 3 » مع عليّ - عليه السلام - وفقئت عينه يوم اليرموك ، وهو القائل : أعور يبغي أهله محلّا * قد عالج الحياة حتى ملّا لا بدّ أن يفل أو يفلّا ونافع بن عتبة ، شهد أحدا مع أبيه كافرا ، ثم أسلم . وولد الحارث بن زهرة : عبد اللّه ، وعبدا ، وأمّهما : هند بنت
--> ( 1 ) أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يخلّفه ، فبكى ، فخرج مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واستشهد ببدر . نسب قريش ص 263 . ( 2 ) كان عتبة بن أبي وقاص أصاب دماء في قريش ، فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة . نسب قريش ص 263 . ( 3 ) انظر وقعة صفين ص 370 ؛ وفي مروج الذهب 2 / 392 : قد أكثر القوم وما أقلّا * أعور يبغي أهله محلّا قد عالج الحياة حتى ملّا * لا بدّ أن يفلّ أو يفلّا أشلّهم بذي الكعوب شلّا